الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

90

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

عبد يحبني فتخرج نفسه حتى يراني حيث يحب ، ولا يموت عبد يبغضني فتخرج نفسه حتى يراني حيث يكره ، قال ثم قال الشعبي بعد اما ان حبه لا ينفعك وبغضه لا يضرك . وفي : « النقد » عامر بن شرحبيل أبو عمرو الفقيه الذي ذكره ( د ) راويا عن ( جخ ) لم أجده في النسخ عندنا من ( جخ ) وهو المعروف بالشعبى عامي مذموم عندنا ، انتهى . وفي : « منتهى المقال » أقول ويأتي في مسروق وفي الألقاب . وأنا أقول في ثمة أقول في شرح ابن أبي الحديد روى أبو نعيم عن عمر بن ثابت عن أبي اسحق قال ثلاثة لا يؤمنون على علي بن أبي طالب عليه السّلام : مسروق ، ومرة ، وشريح ، وروى أن الشعبي رابعهم ، فتدبر ، انتهى . عامر بن عبد قيس من الزهاد الثمانية كان مع علي عليه السّلام « صه » . « طس » ومر في أويس عن ( كش ) عن علي بن محمد بن قتيبة قال سئل أبو محمد الفضل عن الزهاد الثمانية ؟ فقال : الربيع بن خثيم ، وهرم بن حيان ، وأويس القرني ، وعامر بن عبد قيس ، كانوا مع علي ( ع ) ومن أصحابه ، وكانوا زهادا أتقياء الخ . وفي « الوفيات » أبو عمرو عامر بن شراحيل بن عبد ذي كبار وذو كبار ، قيل من اقيال اليمن الشعبي وهو من حمير وعداده في همدان وهو كوفي تابعي جليل القدر وافر العلم . روى أن ابن عمر مر به يوما وهو يحدث بالمغازى فقال شهدت القوم انه لا علم بها منى . وقال الزهري العلماء أربعة ابن المسيب بالمدينة ، والشعبي بالكوفة ، والحسن البصري ، ومكحول بالشام ، ويقال إنه أدرك خمسمأة من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله . وحكى الشعبي قال أنقذني عبد الملك بن مروان إلى ملك الروم فلما وصلت اليه جعل لا يسئلني عن شئ الا أجبته ، وكانت الرسل لا يطيل الإقامة عنده فحبسني أياما كثيرة حتى استحثثت خروجي ، فلما أردت الانصراف قال لي من أهل بيت